Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

RSS

Twitter

Facebook

Google+
القائمة الرئيسية
المرئيات والصوتيات
عدد الزوار
انت الزائر :14920157
[يتصفح الموقع حالياً [ 78
الاعضاء :0الزوار :78
تفاصيل المتواجدون
مواقع صديقة

*

المكتبة الوقفية

*

مبادرة البحث العلمي لمقارنة الاديان

*

موقع ابن مريم

المقال
التمرد الطائفي في مصر.. أبعاده وتجلياته
1977 زائر
19-05-2012
التمرد الطائفي في مصر.. أبعاده وتجلياته
الثلاثاء 18 محرم 1433الموافق 13 ديسمبر 2011
التمرد الطائفي في مصر.. أبعاده وتجلياته

الكتاب:

التمرد الطائفي في مصر.. أبعاده وتجلياته

المؤلف:

الدكتور حلمي محمد القاعود

عدد الصفحات:

248 صفحة من القطع المتوسط

الطبعة:

الأولى-2011م

الناشر:

مكتبة جزيرة الورد- القاهرة- مصر

عرض:

نادية سعد معوض


صدر حديثًا في القاهرة كتاب تحت عنوان التمرد الطائفي في مصر.. أبعاده وتجلياته للدكتور حلمي محمد القاعود، يعالج الكتاب موضوع الطائفية ذلك الموضوع الذي صدَّع الإعلام العلماني ومعه المرجفون في مصر أدمغة الناس به بل وزاد صياحهم وعويلهم بعدما انحاز الشعب المصري إلى إسلامه في اختيار نوابه الذين سيُمثّلونه في أول برلمان مصري منتخب انتخابًا حقيقيًّا بدون أي تزوير بعد ثورة 25 يناير، كما يضع الكاتب يده على الحقائق المسكوت عنها، أو التي يتم التعتيم عليها لأسباب شتَّى.

أيادٍ خارجية

يرَى الكاتب أنَّ العلاقات بين عامة الشعب في مصر (مسلمين وغيرهم) ظلّت على مدى أربعة عشر قرنًا من الزمان تتسم بالهدوء والتلقائية، ولم يفسدها إلا محاولات المتعصبين الطائفيين الذي جنحوا إلى استغلال الظروف الداخلية أو الخارجية، وانقلبوا على أهليهم وتمردوا على أشقائهم، كما جرَى في أثناء حملة السفاح نابليون على مصر عام 1798، وبعد هزيمة 1967 منذ تولِّي الأنبا الحالِي قيادة الكنيسة أواخر عام 1971.

ويرصد الكاتب العبث بمقدرات مصر، من خلال اختراق أمنها بواسطة ما سماه " أيادٍ خارجية" تستغلّ المرحلة الانتقالية، وتضرب أخطر أوتاره، وهى العلاقة بين المسلمين والمسيحيين.

كما يُبيِّن الكاتب أن عبور قناة السويس في حرب رمضان 1393 هـ /1973م كان بداية فزع في الغرب الصليبي الاستعماري بقيادة الولايات المتحدة، واعتقاد لديه بأن مصر والعرب بالتالي؛ يمكن أن يكون لهم دور في واقع المنطقة، ومستقبل في بناء أمة؛ تملك المعرفة والوعي والقوة والتصدِّي لمخططات الهيمنة والسيطرة الأجنبية، والقدرة على الوقوف في وجه الغزو النازي اليهودي الذي تمركز في فلسطين، وانطلق منها يهدد دول الجوار، ويحتلها ويفرض عليها الذلّ والعار..

ويوضِّح الكاتب أنه عقب محادثات فك الاشتباك، أو الكيلو 101 على طريق السويس وذلك بعد الهدنة في حرب العاشر من رمضان، عاد هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي، ومستشار الأمن القومي إلى بلاده، ليضع خطة تفتيت المنطقة وتمزيقها على أسس عرقية ودينية ومذهبية وطائفية، بحيث تنشغل الأمة العربية الإسلامية عن قضيتها الأساس، وهي تحرير المقدسات الإسلامية في فلسطين، وإعادة أهلها إلى مواطنهم، ونزع مخالب الشر والعدوان من الغزاة النازيين اليهود. شمل المخطط معظم البلاد العربية، ونشرته الصحف الأمريكية، ويؤكّد الدكتور القاعود نشره لهذا الكلام في كتابه الحرب الصليبية العاشرة قبل ثلاثين عامًا تقريبًا.

تفتيت المنطقة وتمزيقها

يبين الكاتب أنّ المخطط بدأ التنفيذ بالفعل في لبنان، واستمرّت الحرب الطائفية خمسة عشر عامًا، ما بين 1975 إلى 1990، وخسر اللبنانيون جميعًا، وفي السودان حارب النصارى مؤيدين باليساريين السودانيين حكومة بلادهم لأكثر من ثلاثين عاما، انتهت بدولة الجنوب التي صار لها نشيد وعلم وعاصمة ووزراء وسفارات وجيش يستورد الدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة.

كما يشير الكاتب إلى أنه في العراق نجح الأكراد بعد وصول الدبابات الأمريكية عام 2003، واحتلال بغداد في إنشاء كيان كردستان، وله أيضًا نشيد وعلم وبرلمان والبشمركة (الجيش الكردي) وبقية المناطق مرشحة للتمزيق على امتداد الوطن العربي، ولا أحد بعيد عن مخطط التمزيق والتفتيت مهما ادَّعى قربه من الولايات المتحدة وصداقتها.

ويلمِّح القاعود إلى أنه مع ضعف السلطة أمام المتمردين الطائفيين في مصر، واستسلامها للضغوط الخارجية، فقد استطاع هؤلاء الحصول على مكاسب غير متوقعة، في مقدمتها حرمان الشعب المصري من التعبير عن إسلامه وعدم تطبيق شريعته، في الوقت الذي ترفض فيه الكنيسة تنفيذ الأحكام القضائية التي تدَّعي أنها لا تتفق مع ما جاء في الإنجيل!

ويقول القاعود: نحن المسلمين نؤمن بموسى وعيسى عليهما السلام، ولا يكتمل إسلامنا بغير هذا الإيمان، ونتمنّى لغير المسلمين أن يعيشوا بيننا مسالمين مُوادِعين، دون أن يشعروا أننا (غزاة)، أو أن اللغة العربية (عار)، أو أن لغتهم الأصلية هي (الهيروغليفية)!

ويؤكِّد أنه ليس من المسالمة أن تفرض الأقلية إرادتها على الأغلبية، وليس طبيعيًّا أن نغير القرآن الكريم، أو نلغي الإسلام في المناهج التعليمية، والبرامج الإعلامية لترضى الأقلية، فهذا تجاوز لا يمكن قبوله ولا الاستسلام له.

ويتبع أنَّ خروج الطائفة من معتزلها أو الجيتو الذي وضعها فيه قادة التمرد، أمر ضروري، كي يشاركوا في الحياة العامة، ويعيشوا حياة المجتمع بتحولاتها واهتماماتها المختلفة.

ويوضِّح القاعود في نهاية الكتاب أنَّ لجان تقصي الحقائق في ممارسات التمرُّد الطائفي منذ أوائل السبعينيات في القرن الماضي حتى الآن تحدثت عن عدوانية المتمردين من المسيحيين، واستهتارهم بالقانون، واستيلائهم على أراضى الدولة، حتى رأينا مؤخرًا استخدام لغة العنف والدم بطريقة منظمة، مما يعنِي ضرورة وقف هذا التمرُّد ومحاسبة قادته، حتى يسلم الإسلام والوطن والمواطنون (مسلمين وغير مسلمين) جميعًا.

الكاتب

ومما يذكر أنَّ الدكتور حلمي محمد القاعود مجاهد بالكلمة الصادقة.. اسم يعرفه العاملون في الساحة الإسلامية، كما يعرفه خصوم الإسلام من المثقفين العرب أيضًا، هو حاضر في أذهان الجميع بما يكتبه من آراء جريئة، وأفكار قوية، ومقالات حادة لا تعرف المراوغة أو المداورة على صفحات الصحف والمجلات منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، وهو واحد من أبرز نقاد الأدب الإسلامي والداعين إليه.

ولد حلمي القاعود في قرية المجد إحدَى قرى محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية سنة 1946، ويعمل بوظيفة أستاذ النقد والبلاغة والأدب المُقارن في جامعة طنطا، ورئيس قسم اللغة العربية السابق بكلية الآداب جامعة طنطا المصرية.

وقد صدرت له مجموعة كبيرة من الكتب منها:

النقد الأدبي الحديث.. بداياته وتطوراته، تيسير علم المعاني، الأدب الإسلامي.. الفكرة والتطبيق، محمد صلي الله عليه وسلم.. في الشعر العربي الحديث، المدخل إلى البلاغة القرآنية، القصائد الإسلامية الطوال في العصر الحديث.. دراسة ونصوص، تطور النثر العربي الحديث، مسلمون لا نخجل، حراس العقيدة، الحرب الصليبية العاشرة، العودة إلى الينابيع، الصلح الأسود.. والطريق إلى القدس، ثورة المساجد.. حجارة من سجيل، أهل الفن وتجارة الغرائز، التنوير.. رؤية إسلامية، الأقصى في مواجهة أفيال أبرهة، الإسلام في مواجهة الاستئصال، الصحافة المهاجرة، الواقعية الإسلامية في روايات نجيب الكيلاني، لويس عوض.. الأسطورة والحقيقة، الوعي والغيبوبة.. دراسات في الرواية المعاصرة، وجوه عربية وإسلامية، الرواية الإسلامية المعاصرة، شعراء وقضايا، الرواية التاريخية في أدبنا الحديث، الحداثة العربية.. المصطلح والمفهوم، وإنسانية الأدب الإسلامي... وغيرها من المؤلفات الكثيرة والقيمة.

http://www.islamtoday.net/nawafeth/artshow-99-160091.htm

   طباعة 
0 صوت