Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

RSS

Twitter

Facebook

Google+
القائمة الرئيسية
المرئيات والصوتيات
عدد الزوار
انت الزائر :14922679
[يتصفح الموقع حالياً [ 84
الاعضاء :0الزوار :84
تفاصيل المتواجدون
مواقع صديقة

*

المكتبة الوقفية

*

مبادرة البحث العلمي لمقارنة الاديان

*

موقع ابن مريم

المقال
الله ليس كمثله شيء.. الكشف عن ألف فرية وفرية عن العرب
3789 زائر
23-05-2012
الله ليس كمثله شيء.. الكشف عن ألف فرية وفرية عن العرب
الخميس 29 ذو القعدة 1432الموافق 27 أكتوبر 2011
الله ليس كمثله شيء.. الكشف عن ألف فرية وفرية عن العرب

الكتاب:

الله ليس كمثله شيء.. الكشف عن ألف فرية وفرية عن العرب

المؤلف:

زيجريد هونكه

ترجمة:

محمد عوني عبد الرءوف

مراجعة:

ناهد الديب وإيمان السعيد جلال

الطبعة:

الأولى – 2010

عدد الصفحات:

400 من القطع الكبير

الناشر:

المركز القومي للترجمة- رقم 1629 – القاهرة – مصر

عرض:

نادية سعد معوض


لقد أثار البابا بنديكت السادس عشر، في سبتمبر عام 2006، حفيظة المسلمين، حين استعاد اتهامات مسيحية قديمة، ربطت بين الإسلام والعنف، وادعت أن النبي العربي نشر رسالته بالسيف قبل غيره، ولم يكن موقف مستشارة البيت الأبيض كوندوليزا رايس، آنذاك، مختلفًا، فلم تكترث بمشاعر المسلمين، الذين يشكلون جزءًا أساسًا من هذا العالم. كما أن موقف الغرب من الإسلام، وفي العقود الأخيرة بخاصة، يمثل انقطاعًا في التواصل والاعتراف المتبادل، أو استخفافًا معلنًا قوامه أيديولوجيا الانتصار، التي تخترع صورة المسلم المهزوم، بل إن في هذا الموقف ما يكشف عن غرب مكتفٍ بذاته، يرى في الحقائق التي يؤمن بها حقائق كونية، وأنه إذا كان ظهور الإسلام وانتصاراته، قد أبدت صورة الإسلام التي ينبعث منها الخطر، فإن تحولات العالم في العقود الثلاثة الأخيرة أنتجت شروطًا موضوعية لكره الإسلام والمسلمين.

ولقد صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة في القاهرة كتاب جديد بعنوان: "الله ليس كمثله شيء.. الكشف عن ألف فرية وفرية عن العرب"، من تأليف المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه المتخصصة في فلسفة الحضارة، والمعروفة بانتقادها الشديد للمسيحية، وإعجابها بالإسلام والعروبة، لما رأته وعرفته عن افتراءات الغرب المسيحي على الإسلام والمسلمين‏,‏ الأمر الذي كان مصدر توتر دائم بين الغرب والشرق، وقام بنقله إلى العربية محمد عوني عبد الرءوف، وراجع الترجمة ناهد الديب وإيمان السعيد جلال.

يتناول الكتاب الحضارة العربية الإسلامية وما يتميز به العرب من إيمان بالله جعلهم يسلكون سلوكًا قويمًا، ويتحلون بفروسية أخلاقية، ويقدمون للعلم التجريبي اكتشافات رائعة، ويساعدون في التقدم الحضاري.

تقدم المؤلفة عبر صفحات الكتاب صورة مشرقة للحضارة العربية، وتدافع بموضوعية وإنصاف عن العرب والمسلمين، وتكشف عن زيف كثير من الفرَى التي أُلحقت بهم.

كما تقوم المؤلفة بتفنيد ما رسخ في الأذهان من أحكام مسبقة عن العرب والمسلمين، مما جعل الأوروبيين يعتقدون بصحته، ومنها إبادة الإسلام للمسيحية، ونشر الإسلام بالسيف والنار، وأن العرب أحرقوا مكتبة الإسكندرية، وأن العرب مجرد نقلة للتراث اليوناني، وأنهم متعصبون لا يعرفون التسامح، وأنهم يشترون زوجاتهم.

مزاعم وافتراءات

في هذا الكتاب تسعى المؤلفة إلى تبرئة الإسلام ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وتاريخ المسلمين من المزاعم والافتراءات التي يتعرضون لها منذ سطع نور الإسلام على الأرض وحتى اليوم، برغم ما عاد على الغرب من فوائد من حضارة الشرق في الطب والعلوم والأدب والرياضيات وغيرها، مما أضاء ظلمات الغرب وجهالته زمنًا طويلًا‏,‏ والكتاب الذي نقدمه اليوم هو استمرار لجهود هونكه في تبني هذه القضية بعد كتابها الأشهر "شمس الله تسطع على الغرب"، والأمر الذي لا يصدق أنه برغم مضي أكثر من اثني عشر قرنًا ونصف القرن، منذ كان للعرب المسلمين امبراطورية أكبر من الامبراطورية الرومانية، وبرغم أنهم حكموا صقلية وإسبانيا ووطئت أقدامهم القارة الأوروبية، وظلوا في صقلية قرنين ونصف القرن، وفي إسبانيا ثمانية قرون، وعاشروا الطليان والإسبان حين دامت الحروب الصليبية قرابة ثلاثة قرون، كما أقام الفرنجة في القدس مملكة لهم، ومع استمرار الحروب بين العرب والأوروبيين كانوا فيها في تلاحم يومي في الحرب والسلم‏.. ومع كل ذلك تندهش المؤلفة لكون معرفة الأوروبيين للعرب وحضارتهم وتاريخهم وطباعهم المختلفة عن الطباع الأوروبية معرفة سطحية للغاية‏,‏ وقد استمر هذا الجهل أو التجاهل للأسف حتى اليوم، وكأنه أمر متعمد وله أسبابه التي دلت عليها نداءات باباوات روما منذ بدايات القرن الحادي عشر إلى قتال أعداء الله‏‏ المسلمين، ‏‏ الذين خربوا قبر المسيح في القدس‏!‏ الأمر الذي لم يحدث مطلقًا، وشهد عليه التاريخ كله، وعلى سبيل المثال، تلك الرسالة التي تلقاها الأسقف اجناتيوز في بيزنطة من البطريرك ثيودوسيوس من بيت المقدس، وقد قرأها الأسقف مندهشًا، إذ جاء فيها‏:‏ العرب هم سادتنا هنا، وهم لا يحاربون الديانة المسيحية، إنما يذودون عن عقيدتنا ويحترمون كهنتنا وقديسينا، ويجعلون مخصصات لكنائسنا وأديرتنا، ولم يكن من الممكن أن يصدق الغرب هذا، في الوقت الذي يخيم فيه جو معتم تتربص فيه بالمسلمين عداوة مميتة، وجو مفعم بالاستعداد للحروب الصليبية‏.

ويمضي الكتاب في عرض إنجازات العرب والمسلمين وأياديهم على الحضارة عامة وعلى أوروبا خاصة، وسرد أمثلة من تسامح العرب والمسلمين على مر العصور ورفضهم للعنف، دعمتها المؤلفة بآيات من القرآن والحديث الشريف، معتمدة على نماذج من مواقف المسلمين والعرب في الوطن العربي والعالم الذي أضاءوه بالإسلام‏.

وقد قدم الدكتور عوني عبد الرءوف بتعليقاته وشروحه ورجوعه إلى العديد من المصادر المساعدة، وأضاء ما كان يحتاج إلى الإضاءة والشرح والتعليق‏.‏

كما تقوم الكاتبة بالبحث في جذور هذه المزاعم، وتفنيدها، وتحاول أن تدلل على رأيها بالبرهان القاطع في حيادية تامة، وكانت المؤلفة قد قدمت كل ذلك في كتاب آخر بعنوان: "شمس الله تسطع على الغرب"، ونشرته لأول مرة عام 1960.

ولقد جاء الكتاب في ستة فصول، تناولت فيه هذه الأكاذيب بالتحليل والتفنيد، وضمنت عدة ملاحق للكتاب، منها نص محاضرة البابا بنديكت التي أثارت غضب المسلمين، ونص خطاب أوباما للعالم الإسلامي، وشركة بلاك ووتر، التي تقود حملة صليبية في العراق في القرن الحادي والعشرين، إضافة لعدة فهارس بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وفهرس المزاعم والفرَى التي نسبت إلى المسلمين والعرب.

المؤلفة

ومما يذكر أن زيجريد هونكه مستشرقة ألمانية، ولدت في أبريل عام 1913 بمدينة كيل بألمانيا، لأب ناشر هو هاينريش هونكه. درست علم أصول الأديان ومقارنتها والفلسفة وعلم النفس والصحافة.. وتناولت دراسة الأديان بموضوعية، وعرفت بإعجابها بالإسلام والعربية، وذلك بعد الحرب العالمية الثانية وسقوط ألمانيا، حيث ذهبت إلى المغرب، وعاشت سنتين في طنجة، ثم رجعت إلى ألمانيا، واستقرت في بون لتؤلف كتبها المشهورة عن إنصاف العرب والمسلمين، مما أدى إلى تعرضها لحملات استياء في موطنها جعلها تنضم إلى بعض الجمعيات الوطنية الألمانية لكف الأذى عنها. تعلمت اللغة العربية وأتقنتها، وأخذت في قراءة الكتب العربية، والتاريخ العربي.

ونالت العديد من جوائز التكريم من رؤساء وأمراء عرب، فيما تجاهلتها وسائل الإعلام في بلادها بسبب موقفها المتعاطف مع المسلمين والعرب، وهي الأوروبية الوحيدة (غير المسلمة) التي أصبحت عضوًا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، قيل أنها أسلمت في آخر عمرها قبل عام أو عدة أعوام من وفاتها. كانت وفاتها في هامبورج عام 1999م.

ومن مؤلفاتها:

- شمس الله تسطع على الغرب، الذي صدرت طبعته الأولى عام 1960، وهو سفر قيم، يشيد بالفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية، وترجم إلى اللغة العربية تحت اسم: شمس العرب تسطع على الغرب.. أثر الحضارة العربية في أوربا..

- الله ليس كذلك.. وتمت ترجمته إلى العربية، وفيه تؤكد على أن الإسلام أعظم ديانة على ظهر الأرض، سماحةً وإنصافًا، وتقول: نقولها بلا تحيز، ودون أن نسمح للأحكام الظالمة أن تلطخه بالسواد، إذا ما نحَّينا هذه المغالطات التاريخية الآثمة في حقه، والجهل البحت به، وإن علينا أن نتقبل هذا الشريك والصديق، مع ضمان حقه في أن يكون كما هو..

- جمال على معطف القيصر.. لقاءات عربية ألمانية منذ كارل الأكبر.

- العقيدة والعلم.. وحدة الدين الأوربي وعلم الطبيعة، وتمت ترجمته إلى العربية.

   طباعة 
8 صوت